الرئيسية

إستثمرفي التعليم
خطوة لمستقبل أفضل
ﻓﺘﻮى دار الافتاء المصرية رقم 46205 لسنة 2019
تجيز الاستثمار في صندوق تعليم بأموال زكاتك أو صدقتك أو تبرعك

حيث أن مجال التعليم باب من الأبواب التي استحب الشرع الانفاق فيها ، لأن العلم قوام الأمم ، و به تبنى الحضارات و تنهض المجتمعات ، فالانفاق في مجال التعليم جائز و مرغب اليه شرعا ، سواء أكان من قبيل التبرعات و الصدقات أو من قبيل الزكاة. وبناءا على الفتوى الشرعية رقم 46205 بتاريخ 31 ديسمبر لعام 2019 ﺗﻬﻴﺐ دار الاﻓﺘﺎء اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻘﺎدرﻳﻦ ﻋﻠﻰ الاﻧﻔﺎق ﻓﻲ وﺟﻮد اﻟﺨﻴﺮ ، أن ﻳﻤﺪوا ﻳﺪ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ، اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻟبنة ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎت اﻟﺮﻗﻲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ و اﻟﺘﺪرﻳﺒﻲ ، وراﻓﺪا ﻣﻬﻤا ﻣﻦ رواﻓﺪ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻤﻮاﻫﺐ و اﻟﻘﺪرات اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ، و أن ﻳﺠﻌﻠﻮا ﻟﻬﺎ ﺣﻘا ﻓﻲ أﻣﻮاﻟﻬﻢ و ﻋﻄﺎﺋﻬﻢ ، ان ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻦ آﻛﺪ أﺑﻮاب الاﻧﻔﺎق ﺷﺮﻋا و أﻧﻔﻌﻬﺎ ﻣﺼﺮﻓا و أﺑﻠﻐﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮا ﻓﻲ ﺑﻨﺎء اﻟﺤﻀﺎرات و ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت و ﺻﻼﺣﻬﺎ و ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ

حيث أن مجال التعليم باب من الأبواب التي استحب الشرع الانفاق فيها، لأن العلم قوام الأمم، وبه تبنى الحضارات وتنهض المجتمعات، فالانفاق في مجال التعليم جائز ومرغب اليه شرعا، سواء أكان من قبيل التبرعات والصدقات أو من قبيل الزكاة. وبناءا على الفتوى الشرعية رقم 46205 بتاريخ 31 ديسمبر لعام 2019 ﺗﻬﻴﺐ دار الاﻓﺘﺎء اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻘﺎدرﻳﻦ ﻋﻠﻰ الاﻧﻔﺎق ﻓﻲ وﺟﻮد اﻟﺨﻴﺮ، أن ﻳﻤﺪوا ﻳﺪ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻟبنة ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎت اﻟﺮﻗﻲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ واﻟﺘﺪرﻳﺒﻲ، وراﻓﺪا ﻣﻬﻤا ﻣﻦ رواﻓﺪ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻤﻮاﻫﺐ واﻟﻘﺪرات اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ، وأن ﻳﺠﻌﻠﻮا ﻟﻬﺎ ﺣﻘا ﻓﻲ أﻣﻮاﻟﻬﻢ وﻋﻄﺎﺋﻬﻢ، ان ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻦ آﻛﺪ أﺑﻮاب الاﻧﻔﺎق ﺷﺮﻋا وأﻧﻔﻌﻬﺎ ﻣﺼﺮﻓا وأﺑﻠﻐﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮا ﻓﻲ ﺑﻨﺎء اﻟﺤﻀﺎرات و ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت وﺻﻼﺣﻬﺎ وﺗﻘﺪﻣﻬﺎ

previous arrow
next arrow
Slider

سعر الوثيقة

10.00

جنية مصري

طلب الاكتتاب

نشرة الاكتتاب

التقارير الدورية

أغراض الصندوق

دعم الإتاحة التعليمية ورعاية المتفوقين وتطوير وانشاء المدارس وتوفير فرص تشغيل وخفض البطالة

الإتاحة التعليمية

التعليم الفني والتدريب من أجل التشغيل

البعثات التعليمية

_B3A0616

كلمة الدكتور: علي جمعة

إن اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻮاﺑـــﺔ ﺑﻨﺎء اﻟﺤﻀــﺎرة، وﺑﺪاﻳﺔ اﻟﻄﺮﻳـﻖ اﻟﺼﺤﻴــﺢ ﻟﻠﺤﻴــﺎة، وﻫﻮ اﻟﻮﺣﻴــﺪ اﻟﺬي ﻳﺮﻗـــﻰ بالإنسان إﻟﻰ ﻣﺼــﺎف الإﻧﺴﺎﻧﻴــﺔ، وﻳﺠﻌﻠــﻪ ﻣﺪرﻛـــاً ﻟﺸـــﺄﻧﻪ ﻋﺎﻟﻤاً ﺑﺰﻣﺎﻧﻪ، ﻣﻌﻤـﺮاً ﻟﻠﻜﻮن، ﻣﺰﻛﻴا ﻟﻠﻨﻔﺲ ﺑﺎلأﺧﻼق اﻟﻜﺮﻳﻤﺔ، ﻋﺎﺑﺪاً لله ﺳﺒﺤـﺎﻧﻪ وتعالي (إﻧﻤﺎ ﻳﺨﺸﻰ الله ﻣﻦ ﻋﺒﺎده اﻟﻌﻠﻤﺎء) 

واﻟﻌﻠـﻢ ﻻ ﻳﻌــﺮف اﻟﻜﻠﻤــﺔ الأﺧﻴـﺮة ﻓﻜـــﻞ ﻳﻮم ﻧﻘﻮل (رﺑﻲ زدﻧﻲ ﻋﻠﻤاً) واﻟﻌﻠــﻢ ﻫﻮ اﻟﺬي ﻳﺠﻌـﻞ الإﻧﺴـــﺎن أﻗــﺮب إﻟﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ (وﻓﻮق ﻛﻞ ذي ﻋﻠﻢ ﻋﻠﻴﻢ). 

ﻟﻜﻞ ﻫﺬا اﻟﻔﻀــــﻞ وﻟﻜـــﻞ ﻫﺬه الأﻫﻤﻴـــﺔ ﻛـــﺎن ﺻﻨــﺪوق اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، اﻟﺬي ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﺼﻴﻎ اﻟﻤﻮروﺛﺔ و اﻟﺤــﺪﻳﺜﺔ ﻛﺎﻟﻮﻗﻒ واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر والادارة واﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻟﻠﻮﺻﻮل إﻟﻰ غاياته اﻟﻌﻈﻤﻰ ﻓﻲ ﺑﻨﺎء الاﻧﺴﺎن ﻋﻠﻤاً، و ﺗﺮﺑﻴـﺔ، وﻣﻬـــﺎرة، وﻋﻄــﺎء. 

ﻫﺬا ﺷـﺄن ﺻﻨــﺪوق اﻻﺳﺘﺜﻤــﺎر اﻟﺨﻴــﺮي (ﺗﻌﻠﻴــﻢ)، ﺧﻄـــﻮة ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ أﻓﻀﻞ.

 ﺷﺎرك، ﺑﺎدر، اﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ اﻟﻌﻄـــﺎء (وإن اﻟﺪار الأﺧﺮة لهي اﻟﺤﻴﻮان ﻟﻮ ﻛﺎنوا ﻳﻌﻠﻤﻮن).

Mubasher logo - En